لغز دواء البلهارسيا الجديد… أسرار تأخر اعتماد العقار لمدة خمس سنوات

حوار / حسام سليمان

الأوساط العلمية والطبية تحدث الآن عن العقار السحري لعلاج مرضي البلهارسيا الذي أكتشفه العالم المصري الدكتور أحمد مسعود أستاذ الجهاز الهضمي والكبد بكلية الطب جامعة الأزهر ويتحدثون أيضاً عن تأخر إعتماده رسمياً من الجهات المسئولة عن تسجيل الأدوية لمدة 5 سنوات كاملة ، هذا ما أكده لنا مبتكر الدواء الجديد ليظل العقار حبيساً داخل مراكز الأبحاث الحكومية بسبب البيروقراطية وعدم الثقة في العلماء المصريين ، خمس سنوات كاملة والدكتور مسعود يدق جميع الأبواب للسماح حتي يتمكن من تسجيل العقار وحتي يستفيد منه مرضي البلهارسيا الغلابة .

ورغم رخص ثمن العقار الجديد الذي لا يزيد علي عشرة جنيهات ورغم أن العقار أثبت فعاليته في العلاج بنسبة تزيد علي 95% إلا أن المسئولين كانوا يحاولون جاهدين منع العقار من الظهور إلي حيز الوجود .

وفي الوقت الذي عاني فيه العالم المصري الأمرين لكي يخرج إبتكاره إلي النور ليستفيد منه المواطنون البسطاء كانت هناك إغراءات مالية ضخمة منم قبل شركات الدواء العالمية لشراء حق تصنيعه خارج مصر ، لكن الدكتور مسعود رفض عرضاً من إحدي شركات الأدوية الأمريكية بمبلغ مليون دولار لبيع إبتكاره الجديد .

الأحرار واجهت العالم المصري للتعرف علي المشاكل التي واجهته طوال 20 عاماً قضاها في البحث والدراسة للتوصل إلي هذا الدواء السحري !! وما هي ملابسات تأخر إعتماد الدواء لمدة تزيد عن خمس سنوات كاملة لغزو دواء البلهارسيا الجديد في هذا الحوار .

** تتحدث وكالات الأنباء العالمية عن تأخر إعتماد الدواء لمدة تزيد عن خمس سنوات كاملة لغزو دواء البلهارسيا الجديد في هذا الحوار .

** تتحدث وكالات الأنباء العالمية عن العالم المصري الذي أستطاع التوصل إلي دواء لأقدم مرض يعاني منه المصريون .. ولكن من هو الدكتور أحمد مسعود؟!

* أنا أعمل حالياً أستاذ للجهاز الهضمي والكبد بكلية الطب جامعة الأزهر وقد تخرجت في كلية الطب جامعة عين شمس عام 1975 ثم عملت نائباً للأمراض المتوطنة بمستشفيات وزارة الصحة في الفترة من عام 1976 -1978 ثم حصلت علي الماجستير من جامعة عين شمس ثم عينت مدرساً مساعداً بكلية الطب جامعة الأزهر ثم حصلت علي الدكتوراه من جامعة عين شمس عام 1984 ثم عينت مدرساً في جامعة الأزهر سنة 1985 ورقيت إلي أستاذ مساعد في عام 1990 ومنذ عام 1995 وأنا أعمل أستاذاً للجهاز الهضمي والكبد بكلية الطب جامعة الأزهر .

عشرون عاماً

** منذ متي بدأت الأبحاث المتعلقة بدواء البلهارسيا ؟!

* يعتبر مرض البلهارسيا هو المشكلة الأولي في مصر وتتكبد الدولة مليارات الجنيهات سنوياً في إستيراد أدوية من الخارج لعلاج هذا المرض ومضاعفاته .. وترجع قصة الدواء الجديد إلي أوائل الثمانينات حينما قرأت في إحدي الدوريات العلمية عن أثر نبات “كوميفورا مولمول” الذي يزرع في الصومال في علاج الدوسنتاريا قد تكون أحد أعراض البلهارسيا الحادة وبعدما تساءلت لماذا لا يكون لهذا النبات نفس الفعالية والتأثير علي البلهارسيا نفسها وبدأت فعلاً في جمع الأبحاث العلمية التي أجريت علي هذا النبات من النواحي الطبية والزراعية والصيلية .. وبدأت بتجربة مستخلصات النبات – زيوت طيارة ومواد راتنجية ومواد صمغية منفردة ومجتمعة علي حيوانات التجارب المصابة بالبلهارسيا وأظهرت النتائج الأولية لهذه التجارب التأثير الفعال لهذه المكونات في قتل ديدان وبويضات البلهارسيا والقضاء عليها ، وبعد عدة سنوات من التجارب المعملية تمكنت من التوصل إلي الجرعات المناسبة للقضاء علي الطفيل والتأكد من أن هذا العقار ليس له أي آثار جانبية علي الأعضاء الداخلية ومكونات الدم ولا يسبب عيوباً خلقية وأي نوع من أنواع السرطانات وتأكدت تماماً أن قدرة العلاج علي تحسين وظائف الكبد والكلي والصفة المرضية لهذه الأعضاء عن طريق الفحص الباثولوجي .

** كيف تأكدت من أن العقار الجديد خال من التأثيرات السمية علي الأعضاء ؟!

* أولاً العقار مستخلص من النباتات الطبية المعروفة بإسم “كوميفورا مولمول” ومن المعروف ان هيئة الغذاء والدول الأمريكية FDA ومنطقة السوق الأوروبية المشتركة قد وافقتنا علي إستخدام خلاصات هذا النبات كإضافات غذائية آمنة مكسبة للطعم مما يدل علي خلوه من الأعراض الجانبية الضارة علي صحة الإنسان ، ورغم ذلك فقد تم عمل إختبارات السمية الحادة والمزمنة لهذا العقار كما تمت دراسة التأثيرات الجانبية علي الأعضاء الداخلية لحيوانات التجارب غير المصابة والمصابة بالبلهارسيا وأهمها تاثيره علي الكبد والكلي وتمت أيضاً دراسة تاثير العقار علي مكونات الدم المختلفة وتأثيره علي أجنة الحيوانات وهل له تاثيرات سرطانية أم لا؟! وتمت هذه التجارب في كلية الطب جامعة الأسكندرية بالغشتراك مع الدكتور إبراهيم العشماوي وكلية الصيدلة بجامعة المنصورة بالغشتراك مع الدكتور فريد بدرية كما أجريت تجارب أخري في كلية طب قصر العيني بمعرفة الدكتور احمد عبد اللطيف أبو مدين والدكتورة عزة يونس وأكدت جميع النتائج خلو الدواء تماماً من أي تأثيرات سمية أو أي أعراض جانبية بل إن التجارب أكدت أيضاً إنه يؤدي إلي تحسين وظائف الكبد والكلي فضلاً عن أنه لم يؤد إلي أي عيوب خلقية في أجنة الحيوانات بعد إستخدامه لفترات طويلة .

رحلة التجارب

** هل تمت تجربة العقار الجديد علي الإنسان ؟!

* بالفعل تمت تجارب عديدة وفي جهات مختلفة للعقار علي مرضي البلهارسيا وقد أكدت جميع التجارب التي اجريت علي العقار فعاليته في القضاء علي المرض تماماً في الإنسان كما أثبتت إنه مبيد فعال وقاتل شرس لقواقع البلهارسيا بنوعيها وهي العائل الوسيط في دورة حياة الطفيل كما أكدت الأبحاث أنه غير ضار بالإنسان أو في الإنسان كما أثبتت أنه مبيد فعال وقاتل شرس لقواقع البلهارسيا بنوعيها وهي العائل الوسيط في دورة حياة الطفيل . كما اكدت الابحاث انه غير ضار بالإنسان أو الحيوان أو النباتات أو الثروة السمكية كما أنه قاتل فعال للسركاريا – الطور المعدي في دورة حياة البلهارسيا – وقد تمت تجارب فعاليته في القضاء علي القواقع والسركاريا في قسم الحيوان بكلية العلوم جامعة عين شمس بالإشتراك مع الدكتورة سامية محمود كما أجري الدكتور عاطف الشاذلي استاذ الطفيليات بطب المنصورة تجربة علي قواقع العائل الوسيط البلهارسيا الفاشيولا التي جمعت من المجاري المائية لقرية كفر الحصة وذلك بإستخدام مادتين مستخلصتين من نفس النبات بتركيزات مختلفة حيث أكدت النتائج نجاح المستخلصين في القضاء علي قواقع العوائل الوسيطة للبلهارسيا والفاشيولا في فترة قصيرة .

ميزات جديدة

** نعرف أن هناك علاجاً رخيصاً للبلهارسيا يوجد الآن في الصيدليات وداخل مستشفيات وزارة الصحة فما هي المميزات الجديدة التي يوفرها العقار المبتكر؟!

* يوجد الىن في الاسواق دواء وحيد يستخدم في علاج البلهارسيا في صورة أربعة أقراص وهو مركب كيميائي تنتجه إحدي شركات الادوية الأجنبية وليس من المعقول أن يتوافر علاج وحيد لعلاج مثل هذا المرض الخطير تنتجه إحدي الدول الأجنبية التي لا تعاني من المرض أصلاً وتظل دول العالم النامي تحت رحمة هذا المنتج الوحيد .

        فكان لابد من توفير عقار آخر لكسر حدة الإحتكار في علاج مرض البلهارسيا هذا من ناحية ومن ناحية أخري فقد أثبتت التجارب أن إحتمالات الإصابة ببعض الأمراض السرطانية من جراء إستخدام هذا الدواء أصبحت كبيرة فضلاً عن أنه يسبب فعلاً بعض العيوب الخلقية في حيوانات التجارب عند إستخدامه لفترات طويلة هذا بالإضافة إلي أن فعالية الدواء المتوافر حالياً بدأت في التراجع وفقاً للأبحاث العلمية المنشورة بسبب ظهور سلالات وأطوار جديدة من ديدان البلهارسيا أكتسبت مناعة ضد هذا الدواء والمفترض أن هذه الآثار السلبية للعقار الموجود حالياً شيء طبيعي التي يتم إستخدمها لفترات طويلة ، ولهذه الأسباب برزت أهمية وجود دواء أو أدوية أخري لعلاج مرضي البلهارسيا تعالج سليبات الدواء المستخدم حالياً .

المعاناة

** كيف وافقت وزارة الصحة علي إعتماد الدواء الجديد ؟

* وافق الدكتور إسماعيل سلام وزير الصحة مؤخراً علي تقرير لجنة الرقابة علي تقرير لجنة العلفاج المستجد التي يرأسها الاستاذ الدكتور ممدوح جبر وزير الصحة الأسبق علي تسجيل الدواء الجديد بناء علي نتائج التجارب التي أجريت عليه في خمسة مراكز بحثية هي مركز أمراض الكلي والمسالك البولية بالمنصورة تحت إشراف الدكتور محمد غنيم والدكتور زكي شعير وقد نشر هذا البحث في المجلة الامريكية للأمراض المتوطنة ، وقد أرسل الدكتور محمد غنيم مدير مركز أمراض الكلي والمسالك البولية بالمنصورة خطاباً إلي الدكتور عاطف عبيد رئيس الوزراء يرجوه العمل علي سرعة إنتاج هذا العقار وطرحه للإستعمال حتي يستفيد منه المرضي وأكد الدكتور غنيم في خطابه أن التوصل إلي علاج فعال وآمن للبلهارسيا يعتبر من الأماني القومية الهامة التي قد تغير الأوضاع الإقتصادية والصحية والإجتماعية ليس في مصر وحدها بل في كل دول العالم التي تعاني شعوبها من مرض البلهارسيا وأشار الدكتور غنيم في خطابه إلي أن العقار الجديد أثبت فعاليته بنسبة 91% في التجربة التي تمت في المركز وصلت إلي 98% بتكرار أخذ الدواء أجري تجربة اخري في كلية طب المنصورة وبحثاً ثالثاً في كلية طب جامعة عين شمس وكذلك في كلية طب الأزهر والبحث الخامس كان للدكتور شكري شعيب رائد الأمراض المستوطنة في مصر .

        وقد جاءت موافقة لجنة الرقابة علي نظم العلاج المستجد بوزارة الصحة علي العقار الجديد بعد مناقشات مستفيضة مع الدكتور شكري أستاذ ورئيس قسم الأمراض المستوطنة بكلية قصر العيني والمكلف بتقييم نتائج الأبحاث العلمية المتعلقة بهذا الدواء .

** هل كان تسجيل الدواء سهلاً في وزارة الصحة ؟!

* يكفي أن تعرف أن الدواء الجديد جاهز للتسجيل والإعتماد منذ أكثر من خمس سنوات إلا أن عدم ثقة المسئولين في العلماء المصريين وفيما يتوصلون إليه من إبتكارات أدي إلي تأخر إعتماد الدواء وظهوره إل النور فكلما طرقنا باباً نسمع كلاماً علي شاكلة “مش معقول .. مش ممكن .. إزاي .. واحد مصري يتوصل إلي علاج البلهارسيا والبعض الآخر غير مصدق أن يوجد طبيب مصري يستطيع التوصل إلي هذا الدواء لدرجة أني سمعت أحد المسئولين يصف الدواء الجديد بأنه تخاريف .

مشكلات

** ما هي أهم المشكلات التي واجهتك وأنت تجري أبحاثك ؟! 

* يعتبر عدم تشجيع المسئولين في وزارة الصحة لإجراء الابحاث العلمية والطبية بها هو أكبر المشكلات التي واجهتني طوال العشرين عاماً الماضية والسبب هو أن المسئولين عندنا لا يثقون مطلقاً في إمكانيات العلماء المصريين وقدرتهم علي التوصل إلي إبتكارات لأدوية غير موجودة علي مستوي العالم وأستطيع أن أؤكد أن جميع الابحاث والتجارب التي أجرتها علي العلاج تمت بمجهود فردي وبعلاقات شخصية مع بعض الزملاء والأصدقاء والأفاضل من الاطباء في مراكز الابحاث بالجامعات المصرية المختلفة الذين ساعدوني كثيراً ولكن بصفة شخصية وليست كسياسة وأسلوب رسمي يخدم البحث العلمي بشكل عام .

** مشكلة التمويل تعتبر أكبر مشكلات البحث العلمي فكيف تغلبت علي هذه المشكلة ؟!

* صحيح أن مشكلة التمويل تعتبر من أكبر المشكلات التي تواجه البحث العلمي بشكل عام والبحث الطبي بوجه خاص نظراً لكثرة التجارب التي تجري علي الأدوية للتأكد من صفاتها العلاجية وعدم وجود أثار جانبية لها وصحيح كذلك أن إنتاج دواء طبي يحتاج إلي ملايين الجنيهات إلا أن هذه المشكلة لم أشعر بها كثيراً نظراً لأن البحث أستمر علي مدي 20 عاماً وهو الأمر الذي أدي توزيع التكلفة علي هذه السنوات وبالتالي لم أتعرض لمشكلة التمويل التي تؤدي بالكثير من العلماء إلي التوقف عن الأستمرارية في البحث .

** كيف جاءت العلاقة بينك وبين الشركة المصرية المصرية التي اخذت حق تصنيع العقار؟!

* بعد نشر بعض الابحاث ونتائج التجارب في بعض الدوريات العلمية وللحديث عنه في المؤتمرات الطبية كانت كل الشركات المصرية تأخذ موقف التحفظ بحجة أن الدواء لم يثبت جدراته وفعاليته إلا الدكتور حسن عباس حلمي رئيس مجلس إدارة الشركة التي أخذت حق تصنيع الدواء أتفق مع علي تصنيع الدواء رغم أنه لم يكن متأكداً وقتاً من جدواه وفعاليته .

** بكم بعت حق التصنيع ؟!

* رئيس الشركة المصنعة رجل إقتصاد ذكي فهو لم يدفع لي شيئاً عند الإتفاق وتم التعاقد علي حصونلي علي نسبة من المبيعات وبالتالي فالرجل لم يخسر شيئاً .

** ألم تتلق عروضاً من شركات أجنبية لتصنيع العقار؟!

* في عام 1996 عرضت علي شركة أدوية أمريكية كبيرة منحني مليون دولار في مقابل التنازل عن كل حقوقي الأدبية والقانونية للإبتكار الجديد حتي أنهم أشترطوا ألا يذكر أسمي كمخترع للدواء ولأانني أريد أولاً وأخيراً أن يستفيد من الدواء الجديد المرضي المصريون البسطاء فقد أخذت بنصيحة بعض الزملاء الذين أكدوا لي أن بيع حق الإختراع بهذه الطريقة يمكن أن يحرم المرضي المصريين ومرضي العالم كله من الدواء نظراً لأن شركات الأدوية في كثير من الأحيان ترفض وتحجب تصنيع أدوية جديدة وفعالة لعدم تحقيق خسائر سوف تنجم عن بوار الأدوية الحالية التي بدأت فعاليتها العلاجية في التراجع .

** سمعنا رئيس مجلس إدارة الشركة يعلن بكل فخر أن هذا العقار هول أول دواء مصري يحصل علي براءة الأختراع الأمريكية .. كيف حصل عليها ؟! وما هي الميزة التي تحقق من وراء ذلك؟!

* كل دولة وكل شركة وكل مبتكر يحاول أن يحمي أختراعه علي مستوي العالم من السرقة والإستغلال خصوصاً بعد بدء تطبيق إتفاقية حماية الملكية الفكرية ولذلك تم إرسال جميع الأبحاث إلي هيئة براءات الإختراع الأمريكية وقامت الهيئة بإجراء التجارب المعملية اللازمة علي العقار وأستمرت المراسلات بيننا وبينهم لمدة تزيد علي الأربع سنوات حتي حصلنا في النهاية علي براءة الإختراع الامريكية .. وهي البراءة تحمي الدواء من السرقة حيث لا يصح قانوناً أن تقوم شركة أمريكية بتصنيع العقار وهذا يحمي حقنا كمصريين في تصنيعه وتوزيعه علي مستوي العالم .

نصيحة

* ما هي طبيعة عمل الدواء الجديد ؟!

** ذكر دودة البلهارسيا عريض أما الأنثي فهي رفيعة الحجم بحيث يتثني الذكر عند الحواف ناحية السطح البطيء ليكون قناة تسمي قناة الإحتضان يمسك فيها بالأنثي ويحتويها ويسبح بها ضد تيار الدم وتوجد مجموعة من الأشواك القوية عند حواف قناة الإحتضان تتشابك مع بعضها لتقفل هذه القناة علي الأنثي وتمنع إنزلاقها كما توجد أشواك علي سطح قناة الإحتضان وأشواك أخري علي الجزء الطرفي من الانثي وهذه  الاشواك أيضاً تساعد علي ثبات الأنثي في هذه القناة خصوصاً عند عملية وضع البويضات كما توجد حلمات علي السطح الخارجي للذكر عليها أشواك تساعد علي تثبيت الدودة في جدار الأوعية الدموية الدقيقة وتمنع إنزلاقها عند سيرها ضد تيار الدم ، ومن المعروف أنه لا يتم نضج الاعضاء التناسلية للأنثي إلا إحتضان الذكر لها كما أن وضع البيض لا يتم إلا في هذا الوضع حيث يسبح الذكر محتضناً الأنثي حتي يصل إلي الأوعية الدموية الدقيقة في جدار المستقيم أو المثانة لكي تمط مقدمتها لتضع البيض .. وعند إستعمال الدواء بجرعات منخفضة حتي لا تؤدي إلي موت الديدان وجد أن الدواء قام بتدمير الحلمات التي توجد علي السطح الخارجي للدودة كما قضي علي كافة الأشواك الموجودة في جدار الإتضان لذكر البلهارسيا والأشواك الموجودة علي ظهر الانثي ، وكل ذلك أدي إلي إنفلات الأنثي من هذه القناة وإنجرافها مع تيار الدم إلي الكبد حيث يتم قتلها وبالتالي تنتهي دورة حياة الدودة في جسم الإنسان .

** ما الإجراءات التي يجب إتخاذها لتطوير البحث العلمي في مصر ؟!

* الثقة في العلماء المصريين المسئولين في المراكز البحثية في العلماء المصريين وفي قدرتهم علي الإبتكار وأنهم قادرون علي التوصل إلي أدوية مبتكرة يمكن أن توفر علي الدولة ملايين الجنيهات التي تصرف علي أستيراد الأدوية .