الدواء الجديد أعاد البسمة للملايين المصابين بالبلهارسيا…العقار يقضي علي البلهارسيا والفاشيولا وجميع الطفيليات

تحقيق / مروان كريم

في الأعداد الماضية من نشرنا تحقيقات وأخبار تفيد عن إكتشاف العالم المصري د. أحمد مسعود لدواء جديد لعلاج البلهارسيا والفوشيولا ولأن محافظة البحيرة من أكبر محافظات مصر نسبة لمساحتها التي تشتهر بها في مجال الزراعة ولمعرفتنا بمدي المعاناة الذي يعانيها المذارع المصري البسيط في مكافحة البلهارسيا ونشرنا أيضاً قصة كفاح العالم المصري بجميع مراحلها منذ أن أكتشف نبات كوموفوارمولمول حتي أثبتت الابحاث العلمية والتجارب علي الحيوانات مدي فاعلية هذا العقار في علاج الحالات المصابة بالبلهارسيا إلي أن منحت له براءتا الإختراع من الهيئات الأمريكية واليابانية .

وها نحن اليوم .. بالصوت والصورة مع المواطنين الذين قاموا بزيارة الدكتور أحمد مسعود في عيادته الخاصة وأخذوا الجرعات المحددة من الدواء يتحدثون فارحين سعداء بهذا الدواء الفعال الذي يقضي علي ديدان البلهارسيا وجميع الديدان الأخري ونحن بدوونا أيضاً إتجهنا إلي أطباء الصيدليات ليقولون رأيهم في هذا الدواء .

عزيزي القاريء عزيزتي القارئة هيا بنا نري نتائج هذا الدواء الجديد علي قرية شنديد من ريف مصر بمحافظة البحيرة والتي تؤكد أن فاعلية الدواء تصل إلي 98% .

في البداية يقول الدكتور أيمن خطاب صاحب صيدلية بقرية شنديد .

يتمتع عقار ميرازيد الدواء الجديد بفاعلية كبيرة في علاج البلهارسيا كما أنه يتميز بعدم وجود أي آثار جانبية حتي أنه منتج طبيعي لذلك أصبح الدواء رقم واحد في الأسواق لعلاج البلهارسيا ويكفي أنه دواء مصري مائة في المائة ونتمني أن يكون عندنا من أمثال د. أحمد مسعود الكثير حتي نتحرر من إحتكار الشركات الأجنبية في أسعار الدواء وخاصة أدوية الأمراض المتستوطنة والمزمنة والتي تستنزف المرض من محدودي الدخل .

ويؤكد الدكتور علاء عصمت أحمد مدير صيدلية د. عطية عز بإيتاي البارود أن الميرازيد ذو فاعلية عالية في علاج البلهارسيا وهو أول عقار في سوق الدواء المصري لعلاج الفاشيولا وهو خلاصة الكوميفورا وهي مادة ذات أصل نباتي وهو عقار مصري ويعتبر إكتشاف عالمي لعلاج الفاشيولا ولا يوجد له أي أعراض جانبية .

وهو من إكتشاف أ.د. أحمد مسعود ويعتبر من أقوي الأدوية للقضاء علي البلهارسيا والفاشيولا .

ويقول كل من محاسب جميل سعد كريم وعبد الناصر سعد كريم أخذنا الجرعات المحددة ووجدنا نحن كبير جداً . ونسجد لله شكراً علي هذا العالم الفذ . الاأستاذ الدكتور أحمد مسعود أستاذ أمراض الكبد والأمراض المتوطنة علي إكتشاف الدواء الذي قام بعلاج الكثير من المواطنين المرضي لله الشكر أولاً ثم للأستاذ الدكتور العالم الذي بإكتشافه لهذا العلاج الذي ليس له أي عرض جانبية ولكن بالأعشاب الطبيعية من طبيعة الحياة الشكر كل الشكر والعرفان بالجميل لهذا العالم الذي يتكرر إسمه في أنحاء الجمهورية بل والوطن العربي أصبح نجماً يضيء لمن حوله .

نعم أن العقل المصري عندما يطلق له العنان فإنه يرتفع غلي السحاب محققاً المعجزات إنه الأستاذ الدكتور أحمد مسعود إبن مصر والذي ينتمي إلي هذا التراب الغالي فهو علم من أعلام مصر ..

ولقد أثبت هذا العلاج أنه ليس له مضاعفات كما أنه يناسب الفقير قبل الغني .. فهنيئاً لمن خفف عن إنسان آلامه وأحزانه .

        ويقول الشيخ صلاح عبد الرازق من قرية شنديد أن هذا الدواء الذي أخترعه الدكتور أحمد مسعود جاء يحقق ويعيد الأمال عند كثير من الشعب المصري المصابين بمرضي البلهارسيا الفتاك الذي يتوغل داخل الجسم في اماكنه الخطرة وعندما سمعنا عن دكتور مصري مخترع دواء جديد يعالج ويقضي علي البلهارسيا ذهبنا إليه وكانت أمالنا معلقة بين يدي الله ثم علي هذا العقار الجديد وتم الكشف الطبي علينا وعمل التحاليل والاشعة الموضحة للحالة وأخذنا الجرعات المكونة من 18 كبسولة علي ثلاث جرعات من العقار الجديد علي تسعة أيام علي أن نأخذ كبسولتين صباحاً قبل وجبة الإفطار بساعة علي الأقل وبالفعل اخذنا الجرعات والحمد لله الدواء قضي علي الطفيليات وعاد لنا البسمة من جديد .

        ويقول محمد عبد الحكم خضر عضو مجلس محلي بالبحيرة .

        إن محافظة البحيرة هي من أكبر محافظات مصر وهي محافظة زراعية بالدرجة الأولي وعدد العمال الزراعيين فيها كبير جداً وظل الفلاح البحراوي يعاني علي مدار سنوات من ويلات مرض البلهارسيا التي تنهش من جسده وتستنزف موارده المالية وكم عاني هذا الفلاح البسيط من الأدوية التقليدية مثل حقن الطرطير وغيرها من الأقراص المستوردة التي كان لها أثار جانبية علي صحة الإنسان ولكن الآن وبعد أن توصل العالم المصري الدكتور مسعود بفضل الله إلي الدواء السحري فأصبح الفلاح البحراوي يعمل بجد وإجتهاد وهو مطمئن ومرتاح البال ويعلم جيداً أن الدواء متوفر في كل مكان .

        ويضيف إبراهيم فشاوي المقيم بقرية كفر خضير شبراخيت بحيرة مصاب بفيروس سي وبعد رحلة طويلة مع المرض ومع عدد كثير من الأطباء ولكن دون جدوي ألهمنا القدر بالتوجه إلي الدكتور أحمد مسعود أستاذ الجهاز الهضمي والكبد والذي علي يديه بفضل الله تحسنت حالتي تحسناً كبيراً وقللنا نسبة المرض إلي حد كبير وهذا إنما يرجع العلاج الصائب والفعال وذو النتائج الإيجابية والملموسة الذي اثبت فعاليته .

ويقول كل من خالد ناصف ومحمد ناصف من قرية شنديد قال صلي الله علي وسلم ما جعل الله من داء إلا وجعل له دواء وقال صلي الله عليه وسلم خير الناس أنفعهم للناس .

وينطبق هذا الحديث علي الدكتور أحمد مسعود أخصائي الباطنة الذي وفقه الله تعالي إلي إكتشاف علاج البلهارسيا الجديد المرض الذي أوجع قلب كل اسرة مصرية حيث ان معظم المصريين يعملون بالزراعة مما يحتم عليهم تدول الترع محاولة أكبر الاثر علي الإصابة بهذا المرض اللعين والذي تسبب في حصر أرواح الكثير من المصريين بل العالم أجمع حيث أن المرض له مسببات ومضاعفات خطيرة علي الصحة العامة وأمراض الكبد والأمراض الباطنة بصفة عامة مما يؤثر علي الدخل القومي .

وفيما سمعنا عن هذا الإكتشاف كانت فرحتنا لا توصف والأجمل أنه وفق الله تعالي طبيب مسلم ومصري لإكتشاف هذا الدواء “ميرازيد” ولقد كنت من السابقين الذي اعطي لهم الجرعة الدكتور والحمد لله تعالي شعرت بعدها بتحسن كبير ومن الله علينا بالشفاء .

ويقول جمال أحمد الشاذلي من قرية شنديد تعاطيت الجرعات الذي أعطاها لي الدكتور مسعود وكنت أقول بداخلي أن هذه الجرعات سوف تعود علي بالنفع وتقلل من النسبة الموجودة عندي وكان يراودني الأمل وبالفعل بعد شهور من تناولي الجرعات لاحظ علي الأهل والاقارب التحسن الواضح في حالتي حتي أنني من كثرة سعادتي جلست أدعو الله أن يبارك في عالمنا المصري وتمنيت أن ينتشر الدواء لحل مشاكل كثير من الناس المصابين بالبلهارسيا لبقاء الأمل داخلهم .

ويقول الحاج عبد الهادي النبداري أحد أبناء قرية شنديد أن الدكتور مسعود رسم البسمة علي وجهي وذلك بالدليل القاطع حيث ذهبت إليه للكشف وكانت نسبة الأجسام المضادة في الدم 1650 وبعد أن تناولت العقار الميرازيد نزلت بنسبة الاجسام المضادة كما أشارت التحاليل إلي 620 وبعد ثلاثة أشهر قمت بعمل تحاليل أخري للاطمئنان وكانت المفاجأة الكبري التي أسعدتني أن البلهارسيا لم يكن لها أثر في جسمي والحمد لله لا توجد له أي اثار جانبية للدواء بل أختفت كل الأعراض المصاحبة لهذا المرض اللعين ويرجع الفضل لله أولاً ثم للعالم المصري أحمد مسعود .

وتأتي هذه النتائج لتضيف نجاحاً أخترعه عقل مصري وأنتجه مصانع مصرية فهنيئاً لهم ما صنعوا وهنيئاً لكل مصرنا الحبيبة بهذا الإنجاز العالمي الكبير وهنيئاً لكل المواطنين الذين أصابوا بمرض البلهارسيا الفتاك ولا يسعنا في النهاية سوي ان نقدم لأبنائنا وأمهاتنا وأبنائنا ولكل ما يمتلك جسده تلك الطفيليات والبلهارسيا بالإرشاد والنصح .. وليعلموا أنه يوجد علاج جديد يقضي عل البلهارسيا تماماً وليس له أي آثار جانبية ونتمي للجميع الصحة والعافية .